Zamen | زامن
اقتحام الصانعات التقليدية لمجال السيارات الكهربائية يهدد سيادة “تيسلا” في الأسواق Tesla
من المتوقع أن تسود السيارات الكهربائية معرض سيارات باريس 2016، حيث تقتنع صانعات السيارات تدريجيا بأهمية مولدات الطاقة الكهربائية والهجينة عقب فضيحة انبعاثات الديزل لفولكس فاجن وانخفاض تكلفة البطاريات.. وتمثل المنتجات الجديدة تهديدا للشركات الرائدة بالفعل في المجال الكهربائي، مثل تيسلا ورينو نيسان. فولكس فاجن تقود الهجوم عقب عام من فضيحة الديزل المخزية، حيث ستكشف الصانعة الألمانية عن سيارة كهربائية جديدة تمثل أساسا لتحقيق هدفها ببيع 2 إلى 3 مليون سيارة كهربائية سنويا بحلول 2025. نيسان بدأت رحلة السيارات الكهربائية الصافية في 2010 بموديل ليف، متبوعا بموديل زو لرينو في 2012، ولكن بسبب مجالات السير القصيرة عند 160 ميل فقط وعدم توفر اماكن لشحن السيارة على الطريق وانخفاض أسعار النفط، لم تحقق هذه الموديلات رواجا كبيرا. تيسلا من الناحية الاخرى اقتحمت سوق السيارات الفارهة بموديلا S الكهربائي الرياضي بمبيعات وصلت إلى 130,000 وحدة حتى الآن، وقد أثبت نجاح الموديل استعداد الناس لدفع 72,000 دولار (270,000 ريال سعودي) لسيارة كهربائية بمجال سير 425 كيلومتر للشحنة الواحدة.. ولكن قريبا تنوي صانعات السيارات الأخرى طرح موديلات كهربائية منافسة بنفس مجال السير وبأسعار أرخص بكثير بفضل التطورات الهائلة في تقنيات البطاريات، ما يمثل تهديدا مباشرا لسيادة تيسلا على الأسواق. من اهم الموديلات القادمة هي بولت لشيفروليه بسعر 37,500 دولار (140,000 ريال)، بمجال سير 383 كيلومتر، كما تنوي أوبل تدشين سيارة كهربائية رخيصة للعامة تحمل اسم أمبيرا e، وبينما وعدت تيسلا بطرح موديل 3 الرخيص إلا أنها ستتأخر بعام كامل على الأقل عن سيارة اوبل. تيسلا ستظل الرائدة العالمية في مجال السيارات الكهربائية، ولكن بالتدريح تبدأ صانعات السيارات التقليدية بالانتقال بعيدا عن محركات الاحتراق الداخلي والمنافسة بقوة في المجال الكهربائي، وكله لصالح المستهلكين في النهاية بفضل انخفاض الأسعار وارتفاع المزايا عند المنافسة الشرسة.
See this content immediately after install