Zamen | زامن
الصين تحث أطراف الاتفاق النووي الإيراني على الالتزام به
حث وزيرا خارجية الصين وإيران اليوم الاثنين الحكومات المعنية على الالتزام باتفاق إيران النووي الذي يحد من أنشطة إيران النووية مقابل رفع العقوبات الدولية عن طهران، فيما يبدو أنها ملاحظات موجهة مباشرة إلى الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمبوخلال حملته الانتخابية تعهد ترمب بإلغاء الاتفاق الموقع في يوليو/تموز 2015 بين إيران وست قوى عالمية، رغم أن التفاصيل النهائية لسياسته الخارجية، بما في ذلك موقفه من إيران، لا تزال غير واضحة.وفي الأسبوع الماضي صوت الكونغرس الأميركي على تجديد العقوبات المتعلقة بصواريخ إيران البالستية وبسجلها الخاص بحقوق الإنسان لعشر سنوات أخرى.وتقول الولايات المتحدة إن هذه العقوبات لا علاقة لها باتفاق إيران النووي، لكن طهران تقول إن استمرار القيود يتعارض مع روح الاتفاق، خاصة أن واشنطن تسعى إلى إثناء البنوك العالمية عن العودة إلى إيران.وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في مؤتمر صحفي في بكين بعد اجتماع مع نظيره الصيني وانغ يي اليوم الاثنين إن على الدول التي وقعت على الاتفاق الالتزام بتنفيذه كاملا.وأضاف أن بلاده لن تسمح لأي دولة بالقيام بعمل منفرد لخرق الاتفاق، وفي الوقت نفسه فإن لإيران الحق في اتخاذ إجراء مضاد.من جانبه، أكد وانغ يي أن "التنفيذ الكامل" للاتفاق النووي الإيراني يمثل "مسؤولية جماعية لجميع الأطراف المعنية، ولا يجب أن يتأثر بأي تغيير في الظروف الداخلية لتلك الدول".وتسعى كل من إيران والصين إلى تعزيز علاقاتهما الثنائية، خاصة بعد زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ لطهران في يناير/كانون الثاني الماضي، وقع خلالها اتفاقيات بقيمة ستمئة مليار دولار يجري تنفيذها على مدى عشر سنوات.
See this content immediately after install