Zamen | زامن
فضيحة الباحثون المصريون ومصطلح (نظرية حقيقة التطور) – عندما يتركون الكتابة لأطفال الملاحدة
معلوم أن صفحة مبادرة الباحثون المصريون قائم عليها ملاحدة ونصارى – ثم يتبعهم عدد لا بأس به من الشباب المسلم المغرر به (محب لبلده ومحب لدينه لكنه لا يعي أنه يتم استغلاله في نشر الإلحاد والشذوذ والخمر والخنزير والتحرش والزنا والإباحية باسم العلم) !! ولذلك فإن الكلمة الأعلى للكتابة في الباحثون المصريون ليست للمختصين حتى في التطور (دارسي بيولوجيا أو حتى طب) وإنما : ملحدين صرف (بل أطفال ملحدين يضحك العقلاء على كتاباتهم كما سنرى الآن) وكما سقنا لكم في منشوراتنا الأخيرة نقولات كثيرة للتأكيد على أن خرافة التطور ليست إلا (عقيدة) يستميتون لوصفها بـ (الحقيقة) أو حتى (النظرية) رغم أنه لا دليل واحد عليها (وقد اعترف بذلك مايكل روز فيلسوف العلوم والداروينية الملحد نفسه في تصريح شجاع) قائلا : “التطور دين.. هذه كانت حقيقة التطور في بدايته.. وهي حقيقة التطور إلى اليوم” !! Evolution is a religion. This was true of evolution in the beginning, and it is true of evolution still today المصدر : Ruse, M., How evolution became a religion: creationists correct? National Post, pp. B1,B3,B7 May 13, 2000 والآن .. تعالوا نرى كيف تساعدنا صفحة الباحثون المصريون (عملياً) على إثبات ما قلناه لكم مراراً وتكراراً… معلوم أن وقوع ظاهرة طبيعية مثل الكسوف مثلاً أو سقوط الأشياء دوماً لأسفل تجاه الأرض : هي ظواهر (يمكن رؤيتها ورصدها وقياسها ولا يعترض عليها أحد) – فهي من هذه الجهة تسمى ظواهر أو حقائق طبيعية – أما لتفسيرها ؟؟ فهنا يأتي دور الفرضيات ثم النظريات والتي من المفترض من كل فرضية أو نظرية أن تقدم أدلتها .. والسؤال الآن … هل رأى أحد (أي أحد حتى التطوريون أنفسهم) : كائناً يتحول إلى كائن آخر ؟؟ كائناً يتطور إلى كائن آخر ؟؟ كائناً يظهر له عضو مفيد وجديد وظيفيا تماماً لم يكن فيه من قبل ولا في شفرته الوراثية ؟؟ والإجابة : لا ….. بل أعتى التطوريين أنفسهم لا يجرؤ على القول بأنه شاهد أحد خرافة التطور وهي تحدث – حتى لو نشأ عن ذلك أن يتكلم بالكلام المتناقض المضحك والمثير للشفقة – وذلك مثل قول ريتشارد دوكنز Richard Dawkins الشهير في لقائه مع بيل موير Bill Moyers في 2004 : “التطور تمت ملاحظته، ولكنه فقط لم تتم ملاحظته أثناء حدوثه” !!.. evolution has been observed. It's just that it hasn't been observed while it's happening وهو يقول ذلك بالطبع لأنه يعرف أن أكبر الجامعات في العالم التي تفرض دراسة خرافة التطور على طلابها وعلى أساتذتها الجامعيين : لا تجرؤ أن تقول أنه لاحظ أي احد تطورا كبيرا (أو ماكرو Macro) في أي كائن حي !! وها هي مجلة Nature المجلة المادية الأم وراعية خرافة التطور رقم واحد على مستوى العالم وأثناء مناقشتها كيف يتم بناء فرضيات لتكون كجسر بين التطور الصغير (وهو الاسم الذي أطلقوه على التكيف الطبيعي في الكائنات ليخدعوا الناس) وبين التطور الكبير الذى لم يرصده أحد تعترف صراحة عام 2009م بالآتي : 1- التطور الكبير أو تحول نوع لنوع لا يمكن أن يشاهده أحد لأنه يحدث خلال فترات تتجاوز بكثير عمر الإنسان..(( فكيف تتجرأ صفحة الباحثون المصريون و تصفه أنه حقيقة ؟؟!!! )) cannot be witnessed because it occurs over intervals that far exceed the human lifespan. 2- لقد شكل التطور الكبير (تحول نوع لنوع) مشكلة كبيرة أمام دارون لأن مبدأه فى التغير الوراثى التدريجى يوجد ((قليل من الأدلة عليه فى الطبيعة)) .. ((قليل من الأدلة)) ؟!! والحقيقة أنه لا توجد أي أدلة عليه ولكنهم يقولون ذلك حفظا لماء الوجه !! Macroevolution posed a problem to Darwin because his principle of descent with modification predicts gradual transitions between small-scale adaptive changes in populations and these larger-scale phenomena, yet there is little evidence for such transitions in nature. 3- إن الطبيعة غالبا ما تمتليء بالفجوات أو الانقطاعات لظهور أعضاء مثل العين فجأة والتي يصفونها على حد تعبيرهم بـ “الجهاز الفائق الابداع ” وكذلك الابتكارات المورفولوجية، مثل الأجنحة، وكلاهما تم العثور على تشكيلها بالكامل في الكائنات فى وقننا الحاضر (((دون ترك أدلة على الكيفية التي تطورت بها))) the natural world is often characterized by gaps, or discontinuities. One type of gap relates to the existence of “organs of extreme perfection”, such as the eye, or morphological innovations, such as wings, both of which are found fully formed in present-day organisms without leaving evidence of how they evolved. 4- وغالبا يوجد فى الأنواع والرتب العليا ثغرات ((دون دليل على انتقال بينهما)) هذه الثغرات ((واختفاء الأنواع في السجل الأحفوري)) جعل هناك فرق بين التطور الصغيرة والتطور الكبير species and higher ranks in the taxonomic hierarchy are often separated by gaps without evidence of a transition between them. These discontinuities, plus the discontinuous appearance and disappearance of taxa in the fossil record, form the modern conceptual divide between microevolution and macroevolution إذن …. نحن أمام ثغرات واضحة تهلهل خرافة التطور التي تصفحها صفحة العلم الزائف الباحثون المصريون بأنها : حقيقة !! أو على حد تعبيرهم المضحك : نظرية حقيقة التطور ..!! المصدر:
See this content immediately after install