Zamen | زامن
التثبيط يفكّ ارتباط تواجد الخصائص البصريّة في الشبكيّة الداخليّة
تستخلص شبكيّة العين الخصائص البصريّة؛ لنقلها إلى الدماغ. وتقسم أنواعٌ مختلفة من الخلايا ثنائيّة القطب مُدخلات المُسْتَقْبِلات الضوئيّة إلى قنوات متوازية، وتُقَدِّم الحافز الاستثاريّ للدارات البصريّة الجارية. وقد سبق وصْف أنواع الخلايا ثنائيّة القطب في الفئران بالتفاصيل التشريحيّة والجينيّة الدقيقة، إلا أنه ما زال ثمة نقص في فهم عميق مماثل لتنوعها الوظيفيّ. ومؤخرًا، كشف الباحثون - من خلال تصوير إطلاق حمض الجلوماتيك بفعل الضوء من أكثر من 13,000 نهاية طرفيّة لمحاور خلايا ثنائيّة القطب في الشبكيّة السليمة - أن التنوع الوظيفيّ في الخلايا ثنائيّة القطب يتسبب فيه التفاعل بين المُدخلات الاستثاريّة الشجريّة، والمُدخلات التثبيطيّة المحوريّة. وتتفاعل العناصر المركزيّة والمحيطيّة للمجالات المُسْتَقبِلة الناتجة في الخلايا ثنائيّة القطب؛ لتفكّ ارتباط مُخرجات هذه الخلايا في النطاقين المكانيّ، والزمانيّ. وتسلِّط النتائج التي توصل إليها الباحثون الضوء على أهميّة الدارات التثبيطيّة في توليد مسارات استثاريّة متنوعة وظيفيًّا، وتوضِّح أن فك ارتباط المسارات البصريّة المتوازية يبدأ في مرحلة مبكرة عند التشابك الثاني للنظام البصريّ في الفئران.
See this content immediately after install