Zamen | زامن
الكونغرس يبطل نقض أوباما لقانون "رعاة الإرهاب"
أبطل الكونغرس الأميركي "فيتو" الرئيس باراك أوباما بشأن مشروع القانون المسمى "العدالة ضد رعاة الإرهاب". وحذر مدير المخابرات المركزية الأميركية من أن القانون ستكون له تداعيات خطيرة على الأمن القومي الأميركي. وأبطل الفيتو بعد أن صوت مجلسا النواب والشيوخ في جلستين منفصلتين على رفض نقض أوباما، حيث رفض مجلس الشيوخ الأميركي "فيتو" الرئيس بشأن مشروع قانون يسمح للناجين وعائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001 بمقاضاة دول أجنبية في قضايا الإرهاب. ورفض المشرعون قانون "العدالة ضد رعاة الإرهاب"، حيث صوت 97 من أعضاء مجلس الشيوخ لصالح إبطال الفيتو، مقابل اعتراض صوت واحد في المجلس المكون من مئة عضو.وبُعيد تصويت مجلس الشيوخ، أيد 338 عضوا في مجلس النواب (435 عضوا) تجاوز الفيتو الرئاسي مقابل اعتراض 74 عضوا. ويتطلب إلغاء نقض فيتو الرئيس موافقة ثلثي أعضاء الكونغرسويعد هذا التصويت النادر ضربة للرئيس الأميركي الذي لم يرفض له أي فيتو سابقا، رغم سيطرة الجمهوريين على الكونغرس. وقد استخدم حقه في ممارسة الفيتو 12 مرة منذ وصوله إلى البيت الأبيضوقال مدير المخابرات المركزية الأميركية (سي.آي.أي) جون برينان إن مشروع قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب ستكون له تداعيات خطيرة على الأمن القومي الأميركي. وأضاف برينان في بيان رسمي أن التبعات الأشد ضررا ستقع على عاتق مسؤولي الحكومة الأميركية الذين يؤدون واجبهم في الخارج نيابة عن بلدهم. وأشار إلى أن مبدأ الحصانة السياسية يحمي المسؤولين الأميركيين كل يوم، وهو متأصل من حيث المعاملة بالمثل. وأضاف أنه إذا لم تلتزم واشنطن بهذا المعيار مع دول أخرى فإنها تضع مسؤوليها في خطر.وكان أوباما برر استخدامه حق النقض ضد التشريع مؤكدا أنه يضر بمصالح الأمن القومي لبلاده بشكل واسع، وقد يؤدي إلى ملاحقات قضائية بحق مسؤولين أميركيين عن أفعال من طرف مجموعات أجنبية تتلقى مساعدات أو تدريبا أو تسيء استخدام معدات عسكرية من طرف الولايات المتحدة
See this content immediately after install