Zamen | زامن
أروني الطريق إلى القدس من فضلكم!
في يوم من أيّام خريف عام 1947،انعقدت في نيويورك جلسة تاريخية برعاية دولية،بتفاؤل شديد ممزوج ببعض الحذر الواجب، أتى بعض العرب إلى الأمم المتحدة، لمنع قرار يقضي بتقسيم فلسطين إلى شطرين، شطر عربي، آخر يهودي وهذا ما قاله الملك فيصل رحمة الله عليه أمام افتتاح الاجتماع: «لقد جئنا إلى هنا وكلنا أمل، بأن تعمل الأمم المتحدة معتمدة على رفع مستوى الإنسان، واحترام الحقوق» . جاء العرب بأمل وجاء اليهود بعمل، وضع يد على أرض فلسطين المباركة،لحظات عصيبة تلك التي سبقت إعلان القرار،وكانت النتائج كالآتي: موافقة 22 دولة عضو، في مقابل رفض 13 وامتناع 10 أعضاء عن التصويت. للخلف در، عاد العرب إلى بلدانهم بما تبقى لهم من أرض فلسطين، والخيبة تملأ رؤوسهم وآمالهم، وفاز اليهود بنصف أرض مقدسة أو يزيد،وخطوة كبيرة نحو أورشليم، هكذا بدأ العرب في الضياع في البحث عن الطريق إلى القدس.
See this content immediately after install