Zamen | زامن
6 ملاحظات يجب أن لا ينساها إنريكي وسيميوني في لقاء القمة
حينما يحين موعد قمة برشلونة ضد أتلتيكو مدريد يرتفع منسوب القلق في العاصمة مدريد وعاصمة كتالونيا، ويزداد التوتر، ويضع كل فريق أفضل ما لديه على الإطلاق في أرض الملعب. المواجهة بين العملاقين لها نكهة خاصة في السنوات الأخيرة خصوصاً أن لقب الليجا لم يبتعد عن خزائنهما آخر 4 مواسم. لويس إنريكي ودييجو سيميوني من المفترض أنهما حضّرا بشكل جيد لخوض اللقاء، كلا المدربين يملكان من الحنكة ما تمكنهما من تجهيز الفريق بأفضل طريقة ممكنة، لكن المباريات السابقة بينهما تكشف عن 3 ملاحظات هامة كان لها تأثير واضح على النتيجة النهائية. ملاحظات تهم إنريكي 1- التركيز منذ الدقيقة الأولى والدخول في أجواء اللقاء بعد صفارة البداية مباشرة. مواجهتي نصف نهائي دوري أبطال أوروبا التي عانى خلالهما برشلونة الموسم الماضي نلحظ أن الفريق تأخر في الدخول إلى أجوائهما وظهر أن لاعبيه غير متحمسين ولا يمتلكون التركيز الكافي في الدقائق الأولى، مما سمح للروخي بلانكوس ببسط سيطرته على اللقاء. طبعاً ذلك شاهدناه أيضاً ضد ألافيس قبل 10 أيام. 2- مباراة أتلتيكو تتطلب من ثلاثي خط الهجوم تقديم دور دفاعي جيد. في موسم 2014-2015 وبعد أن عانى البرسا خلال 6 مباريات ضد أتلتيكو في الموسم الذي سبق ذلك، شاهدنا جدية كبيرة من رجال إنريكي حيث كان الجميع يعمل دفاعياً بشكل مثالي لمنع أتلتيكو من شن الهجمات المرتدة، نيمار وميسي وسواريز كانوا يضغطون على الخصم لافتكاك الكرة وتأخير الهجمة المرتدة، ثم يرتدون لمناطقهم مقدمين مجهود بدني جبار. طبعاً هذا الأسلوب مكن البرسا من بسط سيطرته تماماً على المباريات التي واجه فيها الفريق المدريدي، ويجب أن يقدم الفريق ذات العمل البدني مجدداً حتى يكبح جماح خصمه مجدداً بعد أن كسر أتلتيكو العقدة النفسية في نصف نهائي دوري الأبطال الموسم المنصرم. 3- ابعاد نيمار وسواريز عن التوتر قدر الإمكان وحثهم على تجنب الدخول في مشاحنات مع لاعبي أتلتيكو حتى لا ينخفض تركيزهم مثلما حصل في لقاء العودة من دوري الأبطال العام الماضي. أتلتيكو سيميوني يركز أحياناً على اللاعبين الذين يسهل استفزازهم لإخراجهم من أجواء المباراة واستغلال أخطائهم بعد ذلك.
See this content immediately after install