Zamen | زامن
هل يجب أن تقدّم شركتك الناشئة فرصاً للتدريب والتدرّج؟
نشرَت هذه المقالة أساساً على "نويت" قد تكون خريجاً جامعيّاً ممتازاً، وقد تكون رسالتك للتوظيف رائعة وسيرتك الذاتية مميزة ولديك عشرات التوصيات؛ لكنّ شيئاً واحداً يقف بينك وبين وظيفتك المثالية، إنّه الخبرة. إيجاد وظيفة بعد الجامعة فوراً ليس بأمرٍ سهل، فأرباب العمل يتردّدون عندما يقابلون أحداً من دون خبرة في المجال الذي يعمل فيه. من أجل سدّ هذه الفجوة بين التحلّي بالمهارات اللازمة وإيجاد العمل المناسب، تبني المؤسّسات والشركات الناشئة حول العالم برامج تسمح للمتدرّب بأن يصبح موظّفاً في مرحلة لاحقة. ولأنّ إيجاد أصحاب المهارات والمواهب في الكويت يشكلّ تحدّياً كبيراً للكثير من روّاد الأعمال، أصبحت برامج التدريب هذه أداة توظيفٍ فعّالة وناجحة. يرى خالد المطوّع، الشريك المؤسس لـ"ستودنت هاب" StudentHub"، وهي منصّة تربط الخرّيجين بأرباب العمل المحتملين، إنني "أعتقد "أنّه بتأمين هكذا برنامج فإنّي أردّ شيئاً للمجتمع؛ أحد المتدّربين الأربعة (وهو طالب جامعي) يعمل معنا منذ سنتين، وبفضل الخبرة التي اكتسبها بات متميّزاً مقارنةً مع زملائه في الدراسة."
See this content immediately after install