Zamen | زامن
٦ أمورٍ لا ينساها السعداء أبدًا
هل شعرت يومًا أن الآخرين أسعد منك؟تتصفح الفيسبوك وترى الآخرين يستمتعون بإجازاتهم، أو يحتفلون بإنجازاتهم. بينما أنت تحارب وتكافح لتنهي يومك وتعود إلى المنزل متعبًا منهكًا. وفي محاولة لمواساة نفسك، تمنطق الأمر وتعزوه ل “سوء الحظ”!أعلم، لأني كنت مثلك.مع مرور الوقت يصبح الأمر محبطًا وقد تؤخر تطورك بنفسك دون أن تشعر. في حين أنك إن ركزت على طريقة تفكيرك، لأدركت قدرتك على التحكم بوضعك. فبدلاً من كبح زمام نفسك، ركز كل طاقتك على العيش بإيجابية. لتحصل على السعادة عليك أن تبذل جهدًا وتغير طريقة تفكيرك.إن أردت أن تسعد عليك أن تتذكر ما يلي:ركز على تطوير ذاتك لا تركز على نجاحات الآخرين ولا تعبأ بما أنجزه هو أو حققته هي، ركز على تقدمك الشخصي فقط.من السهل أن تشعر بالغيرة مما ترى من قشور حياة الآخرين. يختار الناس أن يُظهروا أسعد لحظاتهم وأجمل ما في حياتهم في الحياة الافتراضية وهو ما نقارنه بأصعب ظروفنا. عوضًا عن التركيز على الآخرين، طوّر نفسك!عندما تفعل، وتبذل جهدًا لتتطور يومًا بعد يوم سيعتريك شعور بالرضا الداخلي ما دمت تعمل لهدف. عندما تكرس طاقاتك لتطور ذاتك ستصبح إنجازات الآخرين وأهدافهم ليست ذات أهمية.اعلم أن تقديرك الذاتي ينبع من داخلك يميل الناس إلى معارضة قراراتك إن اخترت القيام بعمل جديد، ويعود الأمر لك لتحدد مدى تأثير آرائهم في قراراتك.أنت من يقرر شعورك تجاه نفسك، سيكون هناك دائما من لا تعجبه لأي سبب كان وهذا لا يهم، المهم هو أنك تعلم أنك تفعل الأفضل لك ولمن حولك. فالثقة تنبع من تقبلك لذاتك وإيمانك بما تفعل، بغض النظر عن آراء الآخرين. وإن كنت واثقًا، سيرى الناس ذلك ويثقون بك بدورهم.على سبيل المثال، عندما بدأت موقعي الإلكتروني، كنت قلقًا من انتقادات الآخرين وانطباعاتهم على ما أكتب. ومع ذلك لم أتوقف؛ لأنّي آمنت بأني أستطيع مساعدة الناس في تحسين حيواتهم. واتضح أن القراء يستمتعون بما أكتب وفي بعض الأحيان يشكرونني كذلك. ولذا، بغض النظر عما تحارب من أجله، اعلم أنه سيكون هناك دائمًا من يدعمك.اتخذ قرارًا واعيًا بالسعادةقد تُفكّر، “أقرر أن أسعد؟ ألا تأتي السعادة وحدها؟”أعتقد أن السعادة مسألة عقلية. إن ظللت تؤمن بأنك تحتاج “ذلك الشيء فقط” وبعدها ستصبح سعيدًا فصدقني لن تسعد أبدًا. اعلم أن التقدير يستجلب السعادة. فقد تجري الرياح بما لا تشتهي السفن وتأتي الأمور كما لا نريد، ولكن في الوقت ذاته بعض الأمور التي بدت سيئة في بادئ الأمر تؤول نِعَمًا. توقف للحظة وقدّر ما تملك؛ ففي حياتك الكثير من الأشياء الجيدة التي اعتبرتها مُسلَّمات. أن تكون سعيدًا لا يعني أن تظل مكانك، بل أن تعي أنك في رحلة بغض النظر عن وجهتك فيها فعليك أن تمر بالسهل والصعب على طول الطريق فتقبّل التحديات التي تواجهك وتعلم منها.توقف عن التشبث بالماضي إن أردت أن تكون سعيدًا عليك أن تقرر كيف تتعامل مع الذكريات المؤلمة والمحرجة من ماضيك – وكلنا لديه هذه اللحظات. ألا زلت تشعر بالاستياء والسوء من هذه الذكريات؟ أم أنك تتقبلها، تتعلم منها وتتركها خلفك؟وفي نفس الوقت لا تدع الذكريات الجيدة تعيق تقدمك؛ فالأفضل سيأتي ولكن ربما في شكل آخر.استغل اليوم، الآن هو الوقت المناسب لتقرر ما الذي تريد أن تفعله ومع من تريد أن تقضي وقتك.أحط نفسك بالداعمين والإيجابيين مُحيطنا يساهم في تشكيلنا؛ فكونك بين أشخاص لا يدعمون تطورك سيؤخرك. إن لاحظت بأن المحيط من حولك سام، اتركه؛ فمن السهل أن تبقى محاطًا بالأشخاص السلبيين عندما تشعر بأنه ليس لديك خيار آخر.ولكن هناك دائمًا خيار آخر. فمن الأفضل أن تبقى وحدك على أن تبقى مع أشخاص يؤخروك. أن تكون وحدك لا يعني أن تكون وحيدًا، بل أن تخلو بذاتك لتتأملها وتكسب وقتًا لتكتشف طرقًا لتطويرها. وعندما تأخذ الحياة بإيجابية ستجذب لمحيطك الإيجابيين من يرون الحياة كما تراها.كن صادقًاقد يكون من المخيف أحيانًا قول الحقيقة، مخيف للآخرين أو لنفسك. ولكن الصدق في واقع الأمر منجاة؛ فهو يريحك من عناء تذكر الأكاذيب والعيش في توتر طوال الوقت.كن صادقًا مع نفسك. أنت حر لأن تتخذ قراراتك، ولأن تعيش وفق شعاراتك، ولأن تحارب لأجل ما تؤمن به.إن وجدت نفسك على شاطئ الحياة، قد ترغب في معرفة ما إذا كنت سعيدًا حقًا أم أنك راضٍ بوضعك فقط.
See this content immediately after install