Zamen | زامن
هل طفلك “صغير” على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي؟
كطالب، ومع عودة المدارس، الكثيرون يجدون أنفسهم أمام بيئة ومحيط جديد عليهم.مجموعات جديدة من الأصدقاء والصديقات، وهو ما يجعل الجميع يلجأ إلى مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وانستقرام وتويتر وسناب تشات للاختلاط والتعارف بشكل أفضل مع الآخرين.ولكن .. متى يمكننا أن نقول “أنت صغير جدًا لتمتلك حساب على مواقع التواصل؟”بينما يتمتع البالغون بالمشاركة والتفاعل عبر تلك المواقع بأريحية كاملة، إلا أن هذا الأمر أكثر صعوبة للصغار. فهناك خطر محتمل عليهم، سواء من الناحية العاطفية، أو بالنسبة لترتبات لاحقة عليهم مستقبليا.هذه بعض النقاط التي يجب على الآباء توخي الحذر حيالها:1- الأطفال ما دون الـ13 عام غير مسموح لهم باستخدام أغلب مواقع التواصل الاجتماعي.فـ بالنسبة للكثير من المواقع مثل فيسبوك، انستقرام، تويتر، وسناب تشات، فهناك قوانين على تلك المواقع تمنع المستخدمين ما دون سن الـ 13 عاما من إنشاء حساب عبر منصتها.ويتم هذا الحظر من قبل تلك المواقع، لحماية الطفل المستخدم من خطر تواصل الأغراب والأشخاص غير الجديرين بالثقة معهم.كما يتم لحماية المستخدمين المراهقين المتجاوزين للسن المسموح من إرسال أو استقبال معلومات شخصية مغلوطة عن نفسه، للآخرين.2- كل طفل يختلف عن الآخر، لذا عليك تفصيل قوانينك الخاصة على مقاس طفلك واحتياجاته.رغم أن مواقع التواصل قد حددت سن الـ13 عام كسن مناسب لإنشاء حساب، إلا أن ليس كل الأطفال كبعضهم. ولا يعني ذلك بالضرورة أيضًا أنهم حالما يبلغون هذا السن، فهم مستعدين.الأطفال يكبرون وينضجون بأنماط وطرق مختلفة عن بعضهم البعض، لذا ينبغي على الأهل دائمًا أن ينتبهوا لطريقة نضج أولادهم، وكيفية عمل ذهنهم وأفكارهم.فهذا بالتأكيد أحد الشروط الأساسية لمعرفة ما إن كانوا مستعدين بالفعل أم لا لتحمل مسؤولية إنشاء حساب شخصي لا يعود عليهم بأي ضرر كان.3- فكِّر في احتمالية فرض “حظر التجول” على مواقع التواصل الاجتماعي.ليس معنى أن أطفالك بلغوا السن المسموح بإنشاء حساب عبر مواقع التواصل، أنه بالضرورة يعني أنه عليهم ذلك. كل أب وأم يدركون تماما قدرات أطفالهم، لذا بإمكان الأبوين وضع بعض القوانين أو القواعد لأطفالهم مع الحفاظ على خصوصيتهم.وبالطبع، في الوقت الذي يرونه مناسبًا، شريطة ألا يكون الموضوع مبالغًا في التزمُّت والحرمان حتى لا ينقلب بأثر سلبي معاكس.على سبيل المثال، يمكن تحديد المدة الزمنية المسموحة يومياً للطفل كي يعمل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.لكن الخبراء يحذرون من التمادي بوضع قوانين تعجيزية للطفل، مما قد يدفعه للعمل عبر الإنترنت بشكل سري، بل يشددون على ضرورة أن تكون القوانين معتدلة.4- على الآباء تثقيف نفسهم!ترى يرى الخبراء والمعالجين النفسيين المختصّين أنه ينبغي على الأهل إمضاء وقت في استكشاف مواقع التواصل الاجتماعي التي يستخدمها أطفالهم، لأن هذا الأمر كفيل بتسهيل فهم كيفية التعامل معهم، والوقوف إلى جانبهم عندما يكونون بحاجة للمساعدة. وينصحون الأبوين، أو أحدهما، بإنشاء حسابات لهم عبر أهم المواقع التي يستخدمها الطفل، وهي: فيس بوك، تويتر، إنستغرام، سناب شات، فاين، يوتيوب. لمواكبة ما يحدث.للمزيد اقرأ المقال كامل من هنا
See this content immediately after install