Zamen | زامن
صانعات السيارات تعتمد على كرم المبرمجين الغرباء لاكتشاف عيوب سياراتهم
عقب شراء جوهان بوستيما لتيسلا موديل إس في 2013، قرر توصيل سيارته باللابتوب للتجربة، وعقب تفصح كود البرمجة لتيسلا اكتشف عددا من عيوب البرمجة وقام بالتراسل بشكل مستمر مع تيسلا موتورز لإعلامهم عن عيوب البرمجة في الموديل واقتراحاته لتعديلها. بوستيما هو مبرمج IT من هولندا، وقد اعتبر الأمر مع تيسلا مجرد مشروع مسلي له، وما فعله الرجل هو امر أصبح عادة في عالم السيارات حاليا، حيث تعتمد الصانعات مثل تيسلا وجنرال موتورز وفيات كرايسلر على كرم الغرباء وفضولهم لاكتشاف العيوب بأنفسهم والتواصل مع الشركة لإصلاحها. تيسلا وفيات كرايسلر تعرض مكافآت مادية لأي مبرمج قادر على كشف عيوب في برمجيات السيارات والمساعدة في حلها، وقد انتشر الأمر لشركات أخرى مثل أوبر، والتي تعرض 5000 دولار لاكتشاف أي عيب يؤدي إلى تشويه صفحة الإنترنت الرئيسية لهم، و 10,000 دولار لاكتشاف أي عيوب خطرة قد تؤدي لتعطل حسابات أوبر. حتى الثاني والعشرين من سبتمبر، قامت تيسلا بإصدار 151 مكافآة مادية وفيات كرايسلر أصدرت 45، بينما استلمت جنرال موورز 267 تقرير عن عيوب في سياراتهم، ولكن الشركة لا تعرض مكافآت مماثلة. بعض المبرمجين يرون في الأمر فرصة لتحسين السيرة الذاتية الخاصة بهم مثل أحمد أشرف من ماليزيا والذي شارك في حملة فيات كرايسلر للكشف عن عيوب سياراتهم بغرض تحسين مهاراته في أكواد السيارات، معتبرا إياها مجالا جديدا يرغب في اقتحامه.
See this content immediately after install