Zamen | زامن
كل ما تعرفه عن برامج الذكاء الاصطناعي خاطئ
لقد حصلت برامج الذكاء الاصطناعي على الإشادة ووصفت بأنها الاختبار الأهم لآلات الذكاء منذ أن فاز حاسوب «ديب بلو» على جاري كاسباروف في الشطرنج قبل قرابة 20 عاما. وأيضا فاز برنامج «ألفا جو»، الذي طورته جوجل، بمبارتين من أصل 3 في بطولة الأساتذة للشطرنج ضد الكوري لي سيدول في دورة (جو)، ما يظهر المدى المثير الذي تطورت من خلاله برامج الذكاء الاصطناعي على مدار السنين. لم يبدو ذلك اليوم الذي تصبح فيه الآلات أكثر ذكاء من البشر، أقرب عن ذي قبل، على الرغم من ذلك، يبدو أننا لم نقترب من استيعاب الآثار المترتبة على ذلك الحدث العظيم. في واقع الأمر، نتمسك ببعض المفاهيم الخاطئة والخطيرة عن الذكاء الاصطناعي، ففي أواخر العام الماضي حذر إيلون ماسك المؤسس المشارك في شركة «سبيس إكس» من أن الذكاء الاصطناعي قد يسيطر على العالم، ما أثار موجة من التعليقات سواء بالاستنكار أو التأييد. هناك خلاف كبير يظهر حيال ذلك الحدث المستقبلي الضخم، حول ما إذا كان ذلك سيحدث أم لا، وما الشكل الذي سيتخذه. يُعد ذلك الأمر مربكا بشكل خاص عندما نفكر في الفوائد الهائلة التي سنحصل عليها من الذكاء الاصطناعي وأيضا مخاطره المحتملة، وعلى عكس أي اختراع إنساني، فإن برامج الذكاء الاصطناعي لديها القدرة على إعادة صياغة الإنسانية، لكنها قد تدمرنا أيضا. من الصعب أن ندرك ما يمكن تصديقه في ذلك الأمر، لكن بفضل العمل الرائد لعلماء الحاسب وعلماء الأعصاب وأصحاب نظريات الذكاء الاصطناعي، تبدأ صورة أكثر وضوحا في الظهور أمامنا. وفيما يلي المفاهيم الخاطئة والخرافات الشائعة حول برامج الذكاء الاصطناعي:
See this content immediately after install