Zamen | زامن
نظرة إلى الشركات الناشئة: لا لشبكات العلاقات، طاقة شمسية في لبنان، و"أوبر" توصل الطعام
إليكم ملخّصٌ عن أبرز ما لفت انتباهنا من مواضيع خلال هذا الأسبوع التي تتراوح بين كيفية التعامل مع الشبكات في أنجع وسيلة ممكنة، وكيف يمكن لأن يكون عملك الهندسيّ مستداماً من دون التضحية بمتعة إنجازه، بالإضافة إلى ماجستير مجانية من جامعة "ستانفورد" Stanford "أوبر" توسّع إطار المنافسة وقد تأكل منافسيها. يبدو أنّ هذه الشركة الأميركية العالمية باتت مصدر إزعاجٍ للكثير من الشركات في أيّ مجالٍ تعمل فيه، فهي بعد المضاربة على سائقي التاكسي التقليديين تتوجّه الآن نحو قطاع توصيل الطعام منذ شهر حزيران/يونيو. وقد أطلقَت خدمتها "أوبر إيتس" Ubereats في دبي في الآونة الأخيرة، ولكن هل تتمكّن من مضايقة اللاعبين في سوق الشرق الأوسط، التي يكثر فيها المتنافسون مثل "طلبات" Talabat و"ديليفيري هيرو" Delivery Hero و"ديليفيروو" Deliveroo و"24 ساعة" 24h.ae و"يميك سيبيتي" Yemekseperi و"زوماتو" Zomato، على سبيل المثال لا الحصر؟ في لندن، تعد "أوبر" مستخدِميها بتوصيل الطعام لهم في أقلّ من 30 دقيقة، من دون تقييدهم بحدٍّ أدنى للطلب أو فرض أيّ رسومٍ إضافية عليهم. ولكن يبقى السؤال الأكبر هنا، هل سينجح نموذج العمل هذا؟ من جهةٍ ثانية، يجدر بالذكر أنّ إحدى "غزوات" شركة "أوبر" المقبلة لن تكون بعيدةً عن قطاع النقل بالشاحنات
See this content immediately after install