Zamen | زامن
بعد سنوات من الدبلوماسية الهادئة لمحمد السادس.. معارضو المغرب يعلبون أوراقهم الأخيرة في أديس أبابا
وقّعت العديد من الدول الأعضاء في الإتحاد الإفريقي رسالة طالبوا من خلالها الجهات المسؤولة بأن تكون عودة المغرب إلى رحاب الاتحاد الإفريقي مرفقة "باستشارة قانونية" مسبقة. وأمام هذا المطلب، كثف ملك المغرب من لقاءاته في العاصمة الإثيوبية، أديس أبابا. ويبقى السؤال المطروح: هل سيحصل المغرب على ترخيص للعودة إلى الاتحاد الإفريقي؟ أم أنه سيبقى على أبواب المنظمة الإفريقية على الرغم من قيادته لحملة مكثفة في الأشهر الأخيرة؛ بغية العودة إلى قلب الاتحاد؟ جزء من الجواب على هذا السؤال تتضمنه سنوات حكم الملك محمد السادس، والذي تولى العرش بعد وفاة والده الحسن الثاني عام 1999، حيث اعتمد دبلوماسية هادئة سماها "جنوب- جنوب"، قام من خلالها بالتوجه أكثر نحو إفريقيا، اقتصادياً وروحياً واجتماعياً. وتمكن المغرب، بذلك، من كسب أصدقاء وحلفاء جدد يساعدونه الآن على العودة إلى المنظمة التي تركها أبوه احتجاحاً على قبولها عضوية "الجمهورية الصحراوية" قبل عقود.
See this content immediately after install