Zamen | زامن
“مقال كاتب” إخفاء كاميرا “ساهر” مخالف للنظام ونتائجه عكسية
المربع نت- يؤكد الكاتب الصحفي فهد بن جليد، أن إخفاء أماكن كاميرا “ساهر” عن قادة السيارات، مخالف للنظام، وربما أتى بنتائج عكسية وتَسَبّب في “حوادث” عند تفاجئ قائد المركبة ومحاولته تفادي المخالفة؛ مطالباً إدارة “ساهر” بنشر كاميراته في كل مكان وبشكل واضح مع علامات ولوحات تحذيرية، إلى جانب اعتماد حيلة (الصناديق الفارغة) على طول الطريق؛ توفيراً للنفقات. يعلنون عن مكانه وفي مقاله “أضرار إخفاء كاميرات ساهر” بصحيفة “المدينة”؛ يبدأ “بن جليد” بمثال من قطر، ويقول: “في بعض الدول الخليجية الشقيقة (قطر مثلاً) يعلن المرور مع كل صباح عبر حسابه الرسمي على تويتر، وفي الجريدة الرسمية (أماكن تواجد الرادارات المتحركة لذلك اليوم على الطرقات)؛ مطالباً قائدي المركبات بالالتزم بالسرعة المحددة”. الإخفاء مخالف للنظام ويعلق الكاتب قائلاً: “يبدو (التخفي والتواري عن الأنظار) و(عدم وجود لوحات تحذيرية) المعضلةَ العالقةَ بين السائقين و(نظام ساهر) لدينا، بعد مرور (ثماني سنوات) بالتمام والكمال على بدء تطبيق نظام الرصد الآلي في شوارعنا؛ برغم أن إخفاء كاميرا ساهر مخالف للنظام، وربما سَبّب نتائج عكسية و(حوادث) عند تفاجئ قائد المركبة ومحاولته تفادي المخالفة؛ إلا أن “ساهر” ماضٍ في تعمد إخفاء كاميراته في وضَحَ النهار وأمام أعين الجميع؛ عدا ذلك برأيي أن هناك اقتناعاً تاماً بجدوى وفوائد تطبيق ساهر في خفض الحوادث والخسائر البشرية والمادية”. علاقة غامضة ويرى “بن جليد” أن “العلاقة لا تزال يكتنفها بعض الغموض والشك (إلى حد ما) بين قائدي المركبات وراصد المخالفات؛ فالمسألة بين شد وجذب، عندما يعتقد السائق أن (عين ساهر) ترقب محفظته ونقوده، أكثر من التزامه بالسرعة المحددة والحفاظ على سلامته؛ فيما يتخفى ساهر ويتوارى عن الأنظار (كحيلة نفسية) ليلتزم الجميع بالنظام، عندما يشعرون بأنهم تحت (الرقابة والرصد) بإخفاء مواقع الرصد الآلي طوال الطريق؛ وذلك بضبط ورصد المتجاوزين للسرعة والنظام”. لا نريد خوف السائق ويعلّق الكاتب على تلك العلاقة قائلاً: “نحن لا نريد خوف قائد المركبة وقلقه المستمر طوال الرحلة، ولا نريد أن نخسر بسبب هذا التخفي فوائد ساهر التي جنيناها؛ لذا يبرز سؤال كبير وواضح هنا: هل حان الوقت لتطبيق استراتيجيات جديدة أكثر قبولاً؛ بدلاً من إخفاء كاميرات ساهر بعد ثماني سنوات من التطبيق؟ هذا أمر له مردود إيجابي، وأثر أكبر في تحفيز السائقين على الالتزام بالنظام”. أعلنوا عن أماكن الكاميرات ويُنهي الكاتب مقترحاً استراتيجية جديدة ويقول: “أقترح على ساهر تطبيق استراتيجية جديدة بنشر كاميراته في كل مكان وبشكل واضح، مع علامات ولوحات تحذيرية، وفي حال عدم القدرة على ذلك وزيادة التكلفة المالية؛ فيمكن اعتماد حيلة (الصناديق الفارغة)؛ فهي أفضل من حيلة (التخفي)؛ فعلى طول الطريق لا يستطيع السائق التفريق بين الكاميرات الحقيقية والدمى التحذيرية، وعليه تحمل نتائج تجاوزه السرعة المحددة”.
See this content immediately after install